
مذكرات خريف
مكبل ذاك الحلم
في غفلة وعلى حين نسمة أمل
تمر بنا صدفة بعض من خيوط الحب
تحيك لنا كوفية تدثر القلب تحن على خد مال عليه الدمع فحفر في طريقه أعمق ند.
على حين تمر بنا تلك الأمنيات المتأخرة
تلك الأسرار المكتوبة على جبين ورق الخريف
تميل باتجاهنا كمن بعثرته الريح ثم تعود تجمعه لكفر عن ذاك الشتات
تستقر وتنام فينا وكأننا الوطن
ولكن ..
مكبل ذاك الحلم
مهما كانت الأوراق شديدة الصبر ومهما كانت العواصف هادئة
يبقى الخريف
شاحباً لون الفرح فيه
الحمرة فيه موت لا حياة
والخضرة فيه لون من ألوان الضياع
يبقى الخريف نسمة باردة تجاور الموت
وصفير يشبه نحيب الروح
عويل المساء فيه مقرون بأنين القلوب الوحيدة
لا شيء يشبه جمال الصدف ولكن لاشيء يحلي مرارة الريق
يبقى وحده الخريف من يشبهنا بتفاصيله العتيقة من يبتسم لنا دون تكليف
ننام على أغنية نحيبه ونفيق على صفير وريقاته وهي تودعه بلحن لطيف
بقلم/ سناء سليمان






